429

15- إنما يصدق بآياتنا الذين إذا وعظوا بها خروا لله ساجدين، ونزهوا ربهم عن كل نقص، مثنين عليه بكل كمال، وهم لا يستكبرون عن الانقياد لهذه الآيات.

16- تتنحى جنوبهم عن مضاجعها. يدعون ربهم خوفا من سخطه، وطمعا فى رحمته، ومن المال الذى رزقناهم به ينفقون فى وجوه الخير.

[32.17-23]

17- فلا تعلم نفس مقدار ما أعده الله وأخفاه لهؤلاء من النعيم العظيم، الذى تقر به عيونهم، جزاء بما كانوا يكسبون من الطاعة والأعمال.

18- أيستوى الناس فى جزائهم وقد اختلفوا فى أعمالهم؟ أفمن كان مؤمنا بالله كمن كان كافرا به عاصيا له؟ لا يستوون!

19- أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى التى فيها مساكنهم، كرامة لهم بما كانوا يعملون.

20- وأما الذين خرجوا عن طاعة الله بكفرهم فمقامهم الذى أعد لهم النار، كلما حاولوا الخروج منها أعيدوا فيها، وقيل لهم: ذوقوا عذاب النار الذى كنتم فى الدنيا تصرون على التكذيب به.

21- ونقسم: لنذيقنهم فى الدنيا عذاب الخذلان قبل أن يصلوا إلى العذاب الأكبر، وهو الخلود فى النار، لعل المعذبين بالعذاب الأدنى يتوبون عن الكفر.

22- ولا أحد أشد ظلما للحق ولنفسه من إنسان ذكر بآيات الله وحججه البينات ثم انصرف عن الإيمان بها مع وضوحها، إننا من كل مجرم سننتقم.

23- ولقد آتينا موسى التوراة فلا تكن فى شك من لقاء موسى للكتاب، وجعلنا الكتاب المنزل على موسى هاديا لبنى إسرائيل.

Unknown page