444

38- والذين يسعون فى معارضة آياتنا - محاولين إبطالها وتعجيز أنبيائنا عن تبليغها - أولئك فى العذاب محضرون لا يفلتون.

39- قل - أيها النبى -: إن ربى يوسع الرزق لمن يشاء من عباده ويضيق عليه، وما أنفقتم من شئ فهو يعوضه، وهو - سبحانه - خير الرازقين.

[34.40-45]

40- واذكر - أيها النبى - يوم يحشرهم الله جميعا. ثم يقول - سبحانه - للملائكة أمام من كانوا يعبدونهم: أهؤلاء خصوكم بالعبادة دونى؟!

41- قالت الملائكة: ننزهك - تنزيها - عن أن يكون لك شريك، أنت الذى نواليه من دونهم، وهم واهمون فى زعمهم أنهم كانوا يعبدوننا، بل كانوا خاضعين لتأثير الشياطين الذين زينوا لهم الشرك أكثرهم بهم مصدقون.

42- فيوم الحشر لا يملك بعضكم لبعض جلب نفع ولا دفع ضر، ونقول للظالمين أنفسهم: ذوقوا عذاب النار التى كنتم بها فى الدنيا تكذبون.

43- وإذا تتلى على الكفار آياتنا واضحات الدلالة على الحق، قال الكافرون: ما هذا إلا رجل يريد أن يمنعكم عما كان يعبد آباؤكم، وقالوا: ما هذا القرآن إلا كذب مختلق، وقال الذين كفروا للقرآن لما جاءهم: ما هذا إلا سحر واضح.

44- وما أنزل الله على العرب من كتب سماوية يدرسونها، وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير يخوفهم عاقبة جحودهم.

45- وكذب الذين سبقوا من الأمم أنبياءهم، وما بلغ مشركو قومك عشر ما آتينا هؤلاء السابقين من قوة وتمكين، فكذبوا رسلى، فكيف كان إنكارى عليهم بعقابى لهم؟.

[34.46-51]

Unknown page