451

43- نفروا استكبارا فى الأرض وأنفة من الخضوع للرسول والدين الذى جاء به، ومكروا مكر السيئ - وهو الشيطان الذى قادهم إلى الانصراف عن الدين ومحاربة الرسول - ولا يحيط ضرر المكر السيئ إلا بمن دبروه، فهل ينتظرون إلا ما جرت به سنة الله فى الذين سبقوهم؟ فلن تجد لطريقة الله فى معاملة الأمم تغييرا يطمع هؤلاء الماكرين فى وضع لم يكن لمن سبقوهم، ولن تجد لسنة الله تحويلا عن اتجاهها.

44- اقعدوا وأنكروا وعيد الله للمشركين، ولم يسيروا فى الأرض فينظروا بأعينهم آثار الهلاك الذى أنزل على من قبلهم عقابا لتكذيبهم الرسل؟! وكان من قبلهم من الأمم أشد منهم قوة، فلم تمنعهم قوتهم من عذاب الله، وما كان ليعجزه من شئ فى السموات ولا فى الأرض. إنه واسع العلم عظيم القدر.

[35.45]

45- ولو يعاقب الله الناس فى الدنيا لعم العقاب، وما ترك على ظهر الأرض دابة، لصدور الذنوب منهم جميعا، ولكن يؤخر عقابهم إلى زمن معين هو يوم القيامة، فإذا جاء أجلهم المضروب لهم فسيجازيهم بكل دقة، لأنه كان بأعمال عباده بصيرا، لا يخفى عليه شئ منها.

[36 - سورة يس]

[36.1-4]

1- يس: حرفان بدئت بهما السورة على طريقة القرآن فى بدء بعض السور بالحروف المقطعة.

2- أقسم بالقرآن المشتمل على الحكمة والعلم النافع.

3- إنك يا محمد لمن الذين بعثهم الله إلى الناس بالهدى ودين الحق.

4- على طريق معتدل، هو دين الإسلام.

Unknown page