Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
Lajnat al-Qurʾān waʾl-Sunnaالمنتخب في تفسير القرآن الكريم
35- الذى أنزلنا دار النعيم المقيم من فضله لا يصيبنا فيها تعب، ولا يمسنا فيها إعياء.
36- والذين كفروا جزاؤهم المعد لهم نار جهنم يدخلونها، لا يقضى عليهم الله بالموت فيموتوا، ولا يخفف عنهم شئ من عذابها فيستريحوا. كذلك نجزى به كل متماد فى الكفر مصر عليه.
37- وهم يستغيثون فيها قائلين: ربنا أخرجنا من النار نعمل صالحا غير العمل الذى كنا نعمله فى الدنيا، فيقول لهم: ألم نمكنكم من العمل ونطل أعماركم زمنا يتمكن فيه من التدبر من يتدبر، وجاءكم الرسول يحذركم من هذا العذاب؟ فذوقوا فى جهنم جزاء ظلمكم، فليس للظالمين من ناصر أو معين.
38- إن الله مطلع على كل غائب فى السموات والأرض، لا يغيب عن علمه شئ، ولو أجابكم وأعادكم إلى الدنيا لعدتم إلى ما نهاكم عنه. إنه - تعالى - عليم بخفايا الصدور من النزعات والميول.
39- الله هو الذى جعل بعضكم يخلف بعضا فى تعمير الأرض وتثميرها، وهو حقيق بالشكر لا بالكفر، فمن كفر بالله فعليه وزر كفره، ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا بغضا وغضبا، ولا يزيد الكافرين إلا خسرانا.
40- قل - أيها النبى - للمشركين: أخبرونى: أأبصرتم حال شركائكم الذين تعبدونهم من دون الله؟! أخبرونى: أى جزء خلقوا من الأرض؟! بل ألهم شركة مع الله فى خلق السموات؟! لم نعطهم كتابا بالشركة فهم على حجة منه، بل ما يعد الظالمون بعضهم بعضا بشفاعة الآلهة التى يشركونها مع الله إلا باطلا وزخرفا لا يخدع إلا ضعاف العقول.
41- إن الله هو الذى يمنع اختلال نظام السموات والأرض، ويحفظهما بقدرته من الزوال، ولئن قدر لهما الزوال ما استطاع أحد أن يحفظهما بعد الله. إنه كان حليما لا يعجل بعقوبة المخالفين غفورا لذنوب الراجعين إليه.
42- وأقسم الكافرون بالله غاية اجتهادهم فى تأكيد يمينهم: لئن جاءهم رسول ينذرهم ليكونن أكثر هداية من إحدى الأمم التى كذبت رسلها، فلما جاءهم رسول منهم ينذرهم ما زادهم بإنذاره ونصحه إلا نفورا عن الحق.
Unknown page