466

47- ليس فيها غائلة الصداع تأخذهم على غرة، ولا هم بشربها يذهب وعيهم شيئا فشيئا.

48- وعند هؤلاء المخلصين فى الجنة حوريات طبعن على العفاف، قد قصرن أبصارهن على أزواجهن، فلا يتطلعن لشهوة ضالة، نجل العيون حسانها.

49- كأن قاصرات الطرف بيض النعام، المصون بأجنحته ، فلم تمسه الأيدى، ولم يصبه الغبار.

50- فأقبل بعض هؤلاء المخلصين على بعض يتساءلون عن أحوالهم. وكيف كانوا فى الدنيا؟

51- قال قائل منهم عند ذلك: إنى كان لى صاحب من المشركين، يجادلنى فى الدين وما جاء به القرآن الكريم.

52- يقول: أئنك لمن الذين يصدقون بالبعث بعد الموت والحساب والجزاء؟.

[37.53-64]

53- أبعد أن نفنى ونصير ترابا وعظاما نحيا مرة أخرى، لنحاسب ونجازى على ما قدمنا من عمل؟!.

54- قال المؤمن لجلسائه: هل أنتم يا أهل الجنة مطلعون على أهل النار، فأرى قرينى؟.

55- ودار ببصره نحو النار، فرأى صاحبه القديم فى وسطها، يعذب بنارها.

Unknown page