467

56- قال حينما رآه: تالله إن كدت فى الدنيا لتهلكنى لو أطعتك فى كفرك وعصيانك.

57- ولولا نعمة ربى بهدايته وتوفيقه لى إلى الإيمان بالله وبالبعث لكنت مثلك من المحضرين فى العذاب.

58، 59- أنحن مخلدون منعمون فى الجنة، فلا نموت أبدا غير موتتنا الأولى فى الدنيا، وما نحن بمعذبين بعد دخولنا الجنة؟

60- إن هذا الذى أعطانا الله من الكرامة فى الجنة لهو الفوز العظيم، والنجاة الكبرى مما كنا نحذره فى الدنيا من عقاب الله.

61- لنيل مثل ما حظى به المؤمنون من الكرامة فى الآخرة فليعمل فى الدنيا العاملون، ليدركوا ما أدركوه.

62- أذلك الرزق المعلوم المعد لأهل الجنة خير أم شجرة الزقوم المعدة لأهل النار؟

63- إنا جعلنا هذه الشجرة محنة وعذابا فى الآخرة للمشركين.

64- إنها شجرة فى وسط الجحيم، غذيت من النار ومنها خلقت.

[37.65-75]

65- ثمرها قبيح المنظر، كريه الصورة، تنفر منه العيون كأنه رؤوس الشياطين التى لم يرها الناس، ولكن وقع فى وهمهم شناعتها وقبح منظرها.

Unknown page