477

153- أختار لنفسه البنات المكروهة فى زعمكم على البنين المحبوبين منكم، وهو الخالق للبنات والبنين؟.

154- ماذا أصابكم حين حكمتم بلا دليل؟، كيف تحكمون بذلك مع وضوح بطلانه؟.

155- أنسيتم دلائل القدرة والتنزيه فلا تتذكرون حتى وقعتم فى الضلال؟.

156- بل ألكم قوة دليل بين تستدلون به على ما تدعون؟.

157- فأتوا بحجتكم - إن كان لكم حجة فى كتاب سماوى - إن كنتم صادقين فيما تقولون وتحكمون.

[37.158-165]

158- تمادوا فى اعتقادهم، وجعلوا بين الله وبين الجنة المستورين عنهم قرابة، ولقد علمت الجنة إن الكفار لمحضرون إلى الله، لينالوا جزاءهم المحتوم.

159- تنزيها لله - تعالى - عما يذكره المفترون من صفات العجز والنقص.

160- لكن عباد الله المخلصين برآء مما يصفه الكافرون.

161، 162، 163- فإنكم - أيها الكفار - وما تعبدون من دون الله، ما أنتم على ما تعبدون من دونه بمضلين أحدا بإغوائكم، إلا من سبق فى علمه - تعالى - أنه من أهل الجحيم وسيصلى نارها.

Unknown page