478

164- وقالت الملائكة - متحيزين لموقف العبودية -: ما أحد منا إلا له مقام فى المعرفة والعبادة معلوم لا يتعداه.

165- وإنا لنحن الصافون أنفسنا فى مواقف العبودية دائما.

[37.166-178]

166- وإنا لنحن المنزهون لله - تعالى - عما لا يليق به فى كل حال.

167، 168، 169- وإن كان كفار مكة قبل بعثة الرسول ليقولون: لو أن عندنا كتابا من جنس كتب الأولين - كالتوراة والإنجيل - لكنا عباد الله المخلصين له العبادة.

170- وجاءهم الكتاب فكفروا به، فسوف يعلمون عاقبة كفرهم.

171، 172- أقسم: لقد سبق قضاؤنا لعبادنا المرسلين أن النصر والعاقبة لهم على الكافرين.

173- وإن أتباعنا وأنصارنا لهم الغلبة - وحدهم - على المخالفين.

174- فأعرض عنهم وانتظر إلى وقت مؤجل، فإننا سنعجل لك العاقبة والنصر والظفر.

175- وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب والنكال بمخالفتك وتكذيبك، فسوف يعاينون الهزيمة بصفوفهم، ويرون نصر الله للمؤمنين.

Unknown page