Al-Masawadda fī uṣūl al-fiqh
المسودة في أصول الفقه
Editor
محمد محيى الدين عبد الحميد
Publisher
المدني
Publisher Location
القاهرة
Your recent searches will show up here
Al-Masawadda fī uṣūl al-fiqh
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)المسودة في أصول الفقه
Editor
محمد محيى الدين عبد الحميد
Publisher
المدني
Publisher Location
القاهرة
قال فرع اذا ظهر هذا فلا يشك فى وجود الزيادة والنقصان فى الاقسام الثلاثة الاخر وامتناعه فى الاول فصح قول أصحابنا يكون عقل أكمل من عقل فى الجملة لان جملة العقل تقبل الزيادة والنقصان أما جريانه فغير لازمه لان النتيجة اذا توقفت على مقدمة ضعيفة صح وصفها بالضعف وان كان باقى المقدمات قطعيا وهذا كما قال بعض اصحابنا الايمان غير مخلوق وعنى جملة الايمان غير مخلوق ولا يلزم أن تكون جملة الايمان قديمة لان ثم ثالثا وهو التبعيض بعضه قديم وبعضه محدث
مسألة محل العقل القلب قاله أبو الحسن التميمي والقاضي قال أبو الحسن لذى نقول به أن العقل فى القلب يعلو نوره إلى الدماغ فيفيض منه إلى الحواس ما جرى فى العقل ومن الناس من قال هو فى الدماغ قال أبوالطيب وهو قول قوم من اصحاب أبى حنيفة وقد نص عليه أحمد فيما ذكره أبو حفص بن شاهين باسناده عن الفضل بن زياد وقد سأله رجل عن العقل اين منتهاه من البدن فقال سمعت أحمد بن حنبل يقول العقل فى الرأس أما سمعت إلى قولهم ( وافر الدماغ والعقل ) ونصر القاضى الاول وكذا سائر أصحابنا مثل ابن البنا وابن عقيل
مسألة قال أصحابنا يصح أن يكون عقل أكمل من وأرجح ذكره أبو محمد البربهارى وأبو الحسن التميمي والقاضي قال شيخنا قال أبو محمد فى شرح السنة العقل مولود أعطى كل انسان من العقل ما أراد الله يتفاوتون فى العقول مثل الذرة فى السموات ويطالب كل انسان على قدر ما أعطاه من العقل
قال والد شيخنا وذهب أبو الخطاب وابن عقيل إلى أنه لا يجوز أن يكون عقل أرجح من عقل وهذا مذهب المعتزلة فيما حكاه القاضي والاشعرية قالت الاشعرية وأما قولهم عقل فلان أرجح من عقل فلان فانما هو من التجارب وقد تسمى التجارب عقلا وهذا فاسد قال شيخنا وهذا الثاني حكاه القاضي عن المتكلمين من الاشعرية والمعتزلة وكان قد حكاه أولا عن ابن الباقلاني
Page 500
Enter a page number between 1 - 499