Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
15 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الخزاز، عن مثنى الحناط عن أبي جعفر - أظنه محمد بن نعمان - قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام <div>____________________
<div class="explanation"> وفي كتاب علل الشرائع: أن إبراهيم عليه السلام سأل ربه عز وجل أن يحيي له الميت، فأمره الله تعالى عز وجل أن يميت لأجله الحي سواء بسواء، فأمره بذبح ابنه إسماعيل، وأمر إبراهيم عليه السلام أن يذبح أربعة من الطير: طاووسا ونسرا وديكا وبطا، فالطاووس يريد به زينة الدنيا، والنسر يريد به الامل الطويل، والبط يريد به الحرص، والديك يريد به الشهوة، يقول الله عز وجل: إن أحببت أن تحيي قلبك وتطمئن معي فاخرج عن هذه الأشياء الأربعة، فإذا كانت هذه الأشياء في قلب فإنه لا يطمئن معي (1).
أقول: أما الطاووس، فذكروا أن في طبعه العفة وحب الزهو بنفسه والخيلاء والاعجاب بريشه، وعقده لذنبه كالطاق، لا سيما إذا كانت الأنثى ناظرة إليه، وفي الرواية: أن آدم أو نوح عليهما السلام لما غرس الكرمة جاء إبليس، فذبح عليها طاووسا فشربت دمه، فلما طلعت أوراقها ذبح عليها قردا فشربت دمه، فلما طلعت ثمرتها ذبح عليها أسدا فشربت دمه، فلما انتهت ثمرتها ذبح عليها خنزيرا فشربت دمه، فلهذا شارب الخمر تعتريه هذه الأوصاف الأربعة، وذلك أنه أول ما يشربها وتدب في أعضائه يزهو لونه، ويحسن كما يحسن الطاووس، وإذا جاء مبادي السكر لعب وصفق ورقص كما يفعل القرد، وإذا قوي سكره جاء بصفة الأسد فيعبث بما لا فائدة فيه، ثم ينفعص كما ينفعص الخنزير ويطلب النوم وينحل</div>
Page 339
Enter a page number between 1 - 1,019