Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
غيره 1)، لا يذل من فهم هذا الحكم 2) أبدا وهو التوحيد الخالص، فاعتقدوه وصدقوه وتفهموه بإذن الله عز وجل، ومن زعم أنه يعرف الله بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك 3) لان الحجاب والمثال والصورة غيره وإنما هو واحد موحد، فكيف يوحد من زعم أنه عرفه بغيره، إنما عرف الله من عرفه بالله فمن لم يعرفه به فليس يعرفه، إنما يعرف غيره، والله خالق الأشياء لا من شئ، يسمى بأسمائه فهو غير أسمائه والأسماء غيره، والموصوف غير الواصف فمن زعم أنه يؤمن بما لا يعرف فهو ضال عن المعرفة، لا يدرك مخلوق شيئا إلا بالله، ولا تدرك معرفة الله إلا بالله، <div>____________________
<div class="explanation"> بعضها إلى بعض، فيكون الصنع بمعنى المصنوع، وغيره صفة له، كذا قيل.
والأولى في معناه أنه لو كان له علة وخالق أوجده لعرف بالانتساب إلى ذلك الغير، لأنه أوجد هذا المخلوق العجيب، كما تستند المصنوعات الغريبة الصنع إلى صانعها، لأنه أعظم منها.
1) أي: لم يتناه الخلق في معرفته إلى غاية إلا كانت تلك الغاية مغايرة له ومباينة لحقيقة معرفته، وقوله (يتناه) يجوز أن يكون على بناء المعلوم، ويجوز كونه مجهولا، ولعله أوفق بالمعنى.
2) أي: لا يكون ذليلا لشبه الضلال والغواية، وفي كثير من النسخ (لا يزل) بالزاء من الزلة.
3) قال صدر المحققين: من زعم أنه يعرف الله بحجاب، أي: بمتوسط بينه وبين خلقه، أو بصورة عقلية، أو بمثال خيالي، فهو مشرك غير موحد، إذ جعل غيره من الوجوه مثله، وكل ما عرف بشئ فلابد بين المعرف والمعرف من مماثلة وجهة اتحاد، وإلا فليس ذلك الشئ معرفا أصلا، والله تعالى مجرد</div>
Page 360
Enter a page number between 1 - 1,019