279

انزنة الأرواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -1 أرض جاهلها . وا قال : ما نلت فى ملكى شيئا أحب إلى من آنى قدرت اعلى المكافأة بالإساءة فعفوت1 ولم أفعل . و دخل عليه2 رفيق؛ فقال: ر لى بعشرة آلاف4 دينار ) فقال : ليس هذا قدرك؛ قال : فقدركه أايا الملك ! فأمر له بها . و1 قال : لو لا العلم ما قامت الدنيا ولا استقامت الملكة .6قيل : إن رسول أرسطر وفد على الإسكندر فمكث طويلا لا يتكلم . فقال له الاسكندر : إما [ أن - 2] تقول فأسمع ، وإما 1276 أن أقول فتنصت ؛ قال : التخير لك أيها الملك!/ فقال له : ما فعل الحكيم؟

فنقال: أيها الملك حد فى الجهاد ، و لقد كان حذرا مستعدا : قال : ما بلغ حذره؟ قال : عينه لا تسكن ولا الطرف ، ولسانه لا يفتر ، الدنيا 1 عنده كالقيح والدم ؛ قال : كيف عمله فى الرعية بعدى ؟ قال : أنار القلوب المظلية فى الصدور الخربة ، وكرمها بالحكمة وأبان منها الجهالة .

قال : فما لباسه الظاهر؟ قال : الزهد فى الدنيا، والامتناع من شهواتها ؛ قال : فما لباسه الباطن؟ قال : الفكر الطويل والتعجب الدائم ، قال : م ذاك ؟ قال : من أهل الدنيا كيف اغتروا بها ، ومن أهل التجربة 15 كيف وثقوا بها ، قال : فمن آيهم كان أكثر تعجبا؟ قال : من مصروعها كيف عاودها ، ومن مسلوبها كيف راجعها ، ومن الذى مات آبوه (1) ليس فى م (2) فى م : على الإسكندر (3) فى م وس : من (4) فى م: الف (5-5) ليس فى م (2) و من هنا تعرضت فى م وس سقطة طويلة تنتهى ايث تنتهى ترجمة الإسكندر ذى القرنين عند الأسطر الأخيرة من صفحة كف الأصل 3.5 (7) زدناه بناء على الأسلوب الآتى.

278

Unknown page