Your recent searches will show up here
Nuzhat al-arwāḥ
Shams al-Dīn al-Shahrazūrī (d. 687 / 1288)نزهة الأرواح
انزهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-1 4
2 اازداد منها نفورا: قال: كيف كان هيبته للوت وخوفه على الموقوف على حسب النفوس ودتاءتها ؟ قال : كان إلى الموت مشتاقا، او لما بعده مرتجيا : قال : ولم ذلك ؟ قال : لانه افتدى نفسه بالدنيا و فك رهنه بالبر، وباع نفسه بالآخرة ، فسعى الحكيم لآخرته فاشترى ه النعيم الباق بالنعيم المنقضى عنه نجاة من الحبس ، لا يسلبه الموت شيئا اما قدم من الخير ونيزود من الحسنات ؛ فقال : فما أغلب طباعه عليه؟
قال : الرحمة لكل أحد والكف عن أذى كل أحد ، والتوقير لأهل العلم والحكمة ، وبذل فوائد الخير للستفيدين وشكرهم على تعلم الحكمة و الاستفادة ؛ قال : كيف تركت أهل البلاد؟ قال : استل الجهل سيفه و افلت من إساره ، وعز بعد ذله ، ودهاتهم على الحكماء والعلياء او الصالحين ، فأذلوهم وهجروهم، فانقطعت مواد العقول وصغرت النفوس او دخل الحزن عليها ، فنحن متبددون بين ايدى الجهال ، منتشرون في اعيش كدر . فبكى عند ذلك الإسكندر ، وقال : صابرنا وجهدنا في ان 1279 طلب هذه الدنيا الغرارة ، وصابر العلباء ا وجهدوا فى رفضها، آبوا 15 أن يقبلوها وأبينا أن نرفضها، فرغبنا فيما زهدوا فيه ، وزهدوا فيما رغبنا نه، و أعقبهم فعلهم سرورا ، وأعقبتا فعلنا حزنا طويلا، فأصبحنا اى لأنفسنا ونغبطهم ونبكى لأنفسنا ونفرح لهم ؛ فالويل والثبور امن سلبت منه الدنيا جميع ما جمع فيها ولم يدرك الآخرة
وقال : أيضا من آراد بهذا العلم فليستأنف لنفسه خلقا آخر ، ي 2 يعنى يجب أن لا يتبع المحسوسات والامور المعتادة . و قال : نظر النفس (70) للنفس ا
ال
Unknown page
Enter a page number between 1 - 360