298

زهة الأرواح (آخبار الإسكندرالملقب بذى القرنين) ج -.

اتترك شيئا من الحق فلا تتركه إلا إلى الباطل ، ومهما تترك من الصواب ل اما تتركه إلى الخطاء ، فلا نداهن هواك فى اليسير فيطمع منك فىا الكثير ، ولا ترخين درعك لمفارقة صغير من الخطاء ، فان لكل عمل اضراوة ، ومى تعود نفسك القليل يعدل بك إلى الكثير ، فلا تبطل الل عمرا في غير نفع ، ولا تضيع لك مالا في غير حق ، : لاتصرف اللك قوة فى غير غناه ، ولا تعدل لك رأيا فى غير رشد ، فعليك بالحظ الما أوتيت من ذلك والجد فيه ، وخاصة فى العمر الذى كان مستفادا اواه ، فان كان لا بد من اشتغال نفسك بلذة فليكن فى محادثة الحكما العلماء ودرس كتب الفلسفة والحكمة، فانه ليس سرورك بالشهوات بالغا منك مبلغا إلا وإكبابك على ذلك ونظرك فيه بالغ نفسك منك 10 /301 بلغه، غير أن ذلك يجعل لك عاجل السرور وتمام السعادة ، وخلاف امع لك عاجل البغى ووخامة العاقبة1، وإياك والفخر لعليك بالذى نه كنت و معرفتك بالذى إليه تصير ، فلا سبيل لك إن كنت ذا نظر مع حملك ما فى البطن ، وكونك مما كنت منه ، وتركيبك من الأشيا

ال شان كل مركب منها إلى الاتحلال والانتقال من حال إلى حال،18 المثوى الذي تصير حتى يكون بعد الوجود متبددا" ، وبعد النموء متحللا إلى العتو . الفخر كانا عنك زائلين . وإياك والكذب فان الكذاب الا يكذب إلا من مهانة نفسه ، و سخافة رآيه ، وجهالة منه بعواقب مضرة الكذب عليه (1) زيد في الأصل : رسول ادركهم الرشد به - كذا (2) بهامش الأصل : 27 قيدا

Unknown page