Your recent searches will show up here
Nuzhat al-arwāḥ
Shams al-Dīn al-Shahrazūrī (d. 687 / 1288)نزهة الأرواح
ازهة الارواح ( اخبار الإسكندر الملقببذى القرنين)ج -.
اشتبكت (تلك الامور وعميت عليك فليكن مفزعك1 فيها إلى العلماء،/303 ان ادنى غايات الفعل الذى يصلح عليه أمر الوالى أن يكون عنده من الراى ما يعلم فضل العالم على الجاهل . خطر المرزئة إذا وردت عليه قد قال أفلاطون ، من ميز عقول العقلاء بعقله استبان به الامور ، مثل الذى يستبان به من المصابيح فى ظلمة الليل ، ولعل رايك أن يريك احدا من الناس يزدرى بك لايناسك منهم ، او يستخف بامرك عندهم ان عرض هذا بقلبك فاطرحه اشد الإطراح، فان الذي تسعد به من العلم و تفوز به من مخالفة الجهل افضل لك نفعا وأعظم خطرا من أن عادله شىء سواه ، مع ان الناس قيل رجلان: عالم يزيدك طلب العلم نده فضلا، و جاهل لاترغب في مرافقته اعلم آنه ليس احد يخلو من عيب ولا من حسنات فلا يمنعك يب رجل من الاستعافة به فما لا يفضى به فيه عيبه إلى ما تكره لا يحملنك ما فيه من الحسنات على الاستعانة به فيما لا معوة كنده عله اعلم ! أن كسترة أعوان السوء أضر عليك من فقد إخوان الصدق. 15 /304 اعلم أن العدل ميزان الله في آرضه ، وبه يؤخذ للصعيف من الوى ولمحق من المبطل، فمن أزال ميزان الله فيما وضعه بين عباد قد جهل اعظم الجهالة واعوز اشد الاعواز ، واغتر بالله لشدة الغرة استعن على امورك ، منهما : تالف الامراء والأخرى التثبت فى الامور (1) بهامش الأصل : المفزع والمفزعة . الملجأ، فزع كفرج و منع فزها 269
Unknown page
Enter a page number between 1 - 360