Your recent searches will show up here
Nuzhat al-arwāḥ
Shams al-Dīn al-Shahrazūrī (d. 687 / 1288)نزهة الأرواح
نزهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-1 او اياك والتأخير لامورك والتأنى عنها او فيما يحدث منها ، فانك إن 21 ففلت ذلك كثرت عليك ، تم لا تجد لك [من -1] مباشرتها بدا او يقدحك إن وكلتها إلى غيرك ويضع ، وإنما الامور كلها امران: صغير لا ينبغى أن تباشره، وكبير لا ينبغى آن تكله إلى غيرك: ه ومتى باشرت صغار الامور شغلتك عن كبارها . وإن صيرت كبارها إلى غيرك أضعت أكير مما حفظت ، وأفسدت آكبر ما اصلحت: أسأل الله الذى اختار العدل لنفسه وأمر بالقيام به فى خلقه أن يلهمكه و أن يجعلك من أهله وحملته ، و القوام به فى عباده وبلاده آخر العهد م إن الملك ! اشتدت عليه الامور وثقل جهدا ، فقال له ارسطو أيها الملك المحمود ! قد جمع الله لك من حسن الذكر وجميل الصواب س اما تستحق به كرامة ما أنت سائر إليه ، وهذا سبيل الأبرار البالغين ام قضى نحبه، وأفضى الامن إلى الإسكندر ، فساس احسن سياسة أرفقها، ومنحت له الدنيا ، وكان لا يخلو ارسطو من بره ومشورته ححى مات بيابل بعد آن دانت له الارض اربع عشرة سنة ، و قيلن 15 دف بحمص وبى عليه قية ، وتفرق الملك بعده في فارس وملوك الطوائف الإسكانية ، وتنقصت الامور إلى أن خرج اردشير بن بابك ان آل ساسان فجمع المالك، والدنيا دول ، وللتالى معتبر بمن سلف ف سبحان من لا يدخل ملكه التغير وهو الحى الدام، (1) زيد لاستقامة العبارة (2) فى الأصل : يدا (م) إلى هنا انتهت السقطة 30 (75) انكساغورس الطويلة فىم وس 305:
Unknown page
Enter a page number between 1 - 360