313

1

ان زهة الارواح ( أخبار بطليموس) اليد، فأرسلت إليهم أن النور بغت1 في جلدى ، وأنكم ستعذبون ألج فلقد أتتهم الثلوج، حتى ما تتراجع الأنفس إلى الصدور ، فعند و لك عدوت إلى المشرق ، فأتيت رستم سيد آحرار داواران" شهر ففرضت عليه الدين ، فقال : إن أعظم ملوك المشرق وآحكمها قستاسف وهو من لا يضل رأيه ولا يخطأ تدبيره ، فانه إن أجابك اجبناك قال: ثم سألنى رستم عن أمر آبيه ولم يكر آهل المشرق يعرفون قبلى اشئأ من علم الفلك و ما فيه ، "فأخذت مقياسا كان معى من حران او رثته عن فوريس الحكيم ، فقال : ما هذا ؟ فقلت : به تتحدث النفس الى النور الاعلى ، فوجدت الطالع * واهيا والشمس واهية ، فقلت له : 1317 10دأقبل ، ورفض آداب (ديوجانس ، يبقي2 بعد موتك تم يقتل 30 - آخبار بطليموس كان بطليموس رجلا مقدما حاذقا بصنساعة الهندسة والتجوم صنف كتبا جليلة (منها كتاب -10) يعرف بمانسطي11 ، ومعنا الظم التام ، وعرب فقيل له : المجسطى * ، وكمان مولده ومنشاه (1) في س : بقت ، و في م : بعث (2) كذا ، و في معجم البلدان : داوردان اجع 28/3 منه (3) كذا ، و في م : كشتاسف ، و فى تيون الأنباء/54: ستاتس (4 - 4) ايست في م (15 زيد في س : و صاحبه (2-6) ليس فى وس (7) ف س : لشيء ، وف م : يسي (8): فس : يغتر ، وفى م قبل (9) له ترجمة فى عيون الأنباء 10/1، و تاريخ الحكماء للقفطى ص95 (10) زيد من م وس (11) في م : يا عامطر، و في س : يماغاسطن 313 (78) بالإسكندرية

Unknown page