326

3311 انزنهة الأرواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور فى القرآن العظيم ) ج -1

احة وهو من نفسه فى تعب، قال : صدقت يالقمان! وأچچب به و شاع ذكره . وقال داود للقمان بعد ما كبرت1 سنه : ما بق من عقلك ؟

اقال: لا أنظر فيما لا يعنينى ، ولا أتكلف ما كفيته . و كان مولى المان الذى اعتقه أعطاه مالا كثيرا ، فبارك الله للقمان فى ذلك المال فكثر، وبسط لقمانتيده في الخير يصدق ويسلف من استسلفه لا ياخذ على ذلك رهنا ولا كفيلا ، فاذا دفع" المال إلى رجل

قال : تاخذه بامانة الله وتؤديه إلى عام قابل هذا الحين، فيقول انم ، فيدفعه إليه فجعل الناس ياخذون منه ويردون عليه - فيارك لله تعالىا في ماله وتمره وروى ان لقمان أوتي الحكمة و بسط له فى الدنيا فقدمها واعنزل100.

الناس وشرورهم، فنزل فيما بين الرملة6 وبيت المقدس لا يخالط اناس حتى لحق بالله عز و جل . وكان مما وعظ به ابنه تارات" أن قال له4: يا بنى ! عليك بالصر واليقين ومجاهدة نفسك ، واعلم أن الصر فيه الشرف والشفقة والزهادة والترقب فاذا 9صبرت ع

ارم الله8 و زهدت فى الدنيا وتهاونت بالمصائب ولم يكن شيء أحب15.

اليك من الموت وانت مترقبه9.افلك الشرف وعلو المنزلة10 . أى بى اعليك بالخير ، واحذر الشر ، فان الخير يطفيء الشر. يا بى ا كذب من (1) من م وس ، وفي الاصل : كبر(3) فى م وس : رفع (3) من م وس و فى الأصل : الحنس (4 -4) ليس فى م وس (5) في م : اعزل (6) فى م: الرصل (17 فى م : باران ، وفي س : اوان (4 -4) فى م بياض (9) في س 335 تترقبه (10-10) ليس فى م

Unknown page