325

اه اداح (اخاراقعان المحكم الذكرق اتران العطيم) 1-4

اخيرنى أختر العافية . قيل : وما عليك آن تكرن خليفة تقضى ، قال : إن أقض بالحق فبالحرى أن آنجو . وإن أخطق اخطى طريق الجنة ، ولان أكون فى الدنيا مهينا زليلا أهون من ان اكون فيها قويا عزيزا من يدع1 الآخرة بالدنيا يخسرهما جميعا. قال : فرضى الله سبحانه، ذلك من قرله ، فأرسل الله إليه ملكا يعظه بالحكمة2 وعظا،

اصبح وهو أحكم آهل الارض ، وكان يغشى داود لحكمته2 فيقول ال واود : هنيئا لك يا لقمان آوتيت الحكمة ، ووقيت الفتنة ووكان الامر الذى فيه داود قده لق إلى لقمان فأبى آن يقبله وراى اود[ عليه السلام -6) الناس يخوضون ولقمان ساكت، فقال : 1330 10 "ألا تقول7 يا لقمان كما يقول الناس ؟ قال : / لا خير فى الكلام إلا بذكر الله، ولا خير فى السكوت إلا بالفكر فى المعاد : وإن صاحب الدين

فكر فعليه السكينة ، وشكر فتواضع وقنع فاستغنى ورضى فلم يهنم و خلع الدنيا فنجا من الشرور ورفض الشهوات فصار حرا ، وتفرد فكفى الاحزان وطرح الحسد. فظهرت له المحبة ، و سخب* نفسه عن 15 كل قال ، فاستكمل العقل ، وأبصر العاقبة فأمن الندامة ، ولم يخف الناس فلم يخقهم ولم يذنب10 إليهم 11 فسلم منه الناس، فالناس منه فى (1) في س : باع (2) في س : يحكمته (3) ليس فى م (4) فى م وس : أمر.

5) فى م : فقد (2) زيد من م وس (7 - 7) فى س : لم لا تقل (8) فى م: محت (9) من م وس ، و في الأصل : العافية 101) من م ، و فى الاصل (81) راحة س : لم يذهب(11) ف م : متهم.

334

Unknown page