351

Rawāʾiʿ al-bayān tafsīr āyāt al-aḥkām

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

Publisher

مكتبة الغزالي - دمشق

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

Publisher Location

مؤسسة مناهل العرفان - بيروت

سبب النزول
قال الخازن في «تفسيره»: «نزلت هذه الآية ﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النسآء﴾ في رجل من الأنصار، تزوج امرأة من بني حنيفة ولم يسمّ لها صداقًا، ثم طلقها قبل أن يمسها فنزلت ﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ الآية فقال له رسول الله ﷺ َ أمتعها ولو بقلنسوتك» .
وجوه القراءات
١ - قرأ الجمهور ﴿مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ وقرأ حمزة والكسائي (تُماسُوهنّ) بألف وضم التاء في الموضعين هنا وفي الأحزاب، وهو من باب المفاعلة كالمباشرة والمجامعة.
٢ - قرأ الجمهور ﴿عَلَى الموسع قَدَرُهُ﴾ بالرفع، وقرأ ابن كثير ونافع (قدْرُه) بسكون الدال.
٣ - قرأ الجمهور ﴿وَأَن تعفوا أَقْرَبُ للتقوى﴾ وقرئ (وأن يَعْفوا) بالياء.
وجوه الإعراب
أولًا - قوله تعالى: ﴿ولكن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ لكنْ حرفُ استدراك،

1 / 373