Rawḍ al-Riyāḥīn fī ḥikāyāt al-ṣāliḥīn
روض الرياحين في حكايات الصالحين
============================================================
ورزقك يأتى فيما بعد فدفع إليه ررقه ورجع إلى رفقته بلا غداء فبينما هو غاتب عن علم الغيب وإذا باللطف قد بدا قيض الله له إنسانا دعاه من بين الجماعة فأطعمه ثريدا ولحما سمينا فى تلك الساعة حتى شبع وقوى على المشى الكثير فسبحان الكريم اللطيف الخفبير ، ايتها النفس الهلوعة الضعيفة اليسقين اما تصدقين ويحك بوعه الحق المبين اما تثقين ويلك بضبمان حير ضمين اما توقبنين بقول اصدق القاتلين لإن الله هو الرزاق ذو القوة المتينل(1) ل وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها*(2) ل وما انفقتم من شىء فهو يخلفه وهو خير الرازقين} (3) وفي السماء رزقكم وما توعدون)(4) ثم اتبع ذلك بقسم عظيم اقسم به العظيم رب العالمين مع أن قوله حق ووعده صدق لا يحتاج إلى يمين فقال عز من قائل فورب السماء والأرض إنه لخق مثل ما أنكم تنطقون(5) أما تعلمين أن وعده الوفى ولطفه الخفى قلد ضينا للعباد فى جميع البلاد بسط أيادى الجود فى جميع الوجود وساق مطايا الأرراق من خزائن رحمة الرزاق القادر السابق فى القدم بسوط القدرة وقادها بزمام اللطف والكرم حتى دخلت في باب الإيجاد بعد ما خرجت من باي العدم وسارت فى الوجود إلى ان وصلت إلى من له بالقسمة السابقة حصلت وقطعت قلاص مواهب الخواص فيافي قفار عالم التقليب والتكوين حتى وصلت إلى سرادقايت عالم التقريب والتمكين فبركت فى مبارك البركات بالمواهب الجليلة فحط عنها تحف الفوائد وطرف العوائد الجميلة نم حسمل تلك التحف والطرف خحداع القدرة ودجلوا بها الى جيرة اهل الحضرة فنالوا بتلك المواهب اعز المطالب من المقامات العالية والمعارف الغالية خصم بها الى الرلى الكريم ل( ذلك نضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيه"(1) وأنشد لسان الحال فى الحال : تبارك من عم الوجود بجوده ومن منه فيض للخلق يفمر ومن خص أهل القرب صفوة خلقه بفضل عظيم وصفه ليس يقات شدر فللقوم أعلام الولايات إعلمت سممه بمجد وخلعات الكرايات تزهر الكاية الثلالون بعد الثاثماية عن أح الصالعين قال دخلت مسجدا من المساجد أصلى فيه ركعتين فإذا فيه رجل عابد ورجل من التجار جالس فسمعت العابد يقول يا سيدى ومولاى أشتهى عليك اليوم أن تشبعنى (1) سورة الداربات الأية 58.
(2) سورة هود : الآية 1 ال (4) سورة الناريات : الآية 22.
(5) سورة الذاريات : الآية 23.
(1) سورة الحديد : الآية 21.
Page 267