224

والثالث طوبيقا وهو معرفة صناعة الجدل . والرابع انولوطيقا وهو معرفة صناعة البرهان . والخامس سوفسطيقا، وهو معرفة صناعة المغالطين في المناظرة والجدل

وقد تكلم العلماء (الأولون والمتآخرون ) في هذه الصنائع، ال ووضعوا فيها كتبا هي موجودة في آيدي الناس، وامما كان غرضنا في تعديد هذه العلوم وذكر هذه الصنائع ليعلم الناظر فيها والمتأمل لها انها كلها دالة على توحيد خالق الاشياء ومبدعها ، لا إله إلا هو ، وانها (كلها ) ألسنة (ناطقة 7)

Page 252