225

تنطق بالتوحيد، ما كان منها (حقا )، وصدقه البرهاين، وو كده العيان ، متقن الصنعة ، قائم الحكمة ، (فهو الحق ) ال وما كان بخلاف ذلك، مما يدعو إلى التعطيل ، والتشبيه، والتمثيل، (والشرك ، والالحاد، فهو الباطل المخالف للحق، الني يجب على العقلاء رفضه، والبعد منه ، (والتحول عنه ) وقد عمل ارسطوطاليس ثلاثة كتب (أخر ) وجعلها مقدمات لكتاب البرهان ، أولها قاطيغورياس ، والثاني ياري ارمنياس والثالث انولوطيقا . وانما جعل عنايته أكثرها بكتاب

Page 253