227

إليه فيما قدمناه من الرسائل المنطقية . وألقينا إليك في هذا الفصل من هذه الرسالة معرفة آصحاب الحق والباطل.

فكل ما كان قائما في العقل ، بالبرهان الصادق ، يدعو إلى الخير ويامربه، فهو مراد الله في خلقه، ومشيئته في عباده، وقدره الذي قدره، وقضاؤه الذي حكم به، وأمره الذي يسره: وكل ما كان بالضد من ذلك ، فهو من أفعال الأبالسة، وما صنعته الكفرة من الفلاسفة ، الذين حادوا عن الحكمة العقلية، والا راء البرهانية، واتخذوا ما آحدثوه من أقوالهم السخيفة آديانا واعتقادات ، واتبعهم عليها قوم (من ) صعفاء

Page 255