232

اللاثآق به ، هو أحقر أن يسمى اضاحبه والواصضع له في موضعه باسم الحاذق) في صنعته، وانه قد اشبه بخالقه وباريه، بحسب طاقته، ووسعه، وقوته ، ويتنبه المتامل لهذه الرسالة، والناظر فيها، من توم غفلته، ورقدة جهالته، وتكون حثا له على معرفة جواهر الموجودات، وصنائع المعلومات . وان انبعاث مبادئها كلها ، والفاعلة لها ، على الحقيقة المستنبطة للصنائع كلها، المستعملة للأجسام البشرية فيها، المستخدمة لابداتهم في اظهارها ، هي القوة الطبيعية المؤيدة بتأثيرات النفس الكلية الفلكية ، اذ هي كالأب للنفوس الجزئية المتحدة بالاجسام

Page 260