Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
البشرية، وان الطبيعة هيولى لها، وان الافلاك والكواكب والاركان كأدوات لها ، وان القوى السارية منها في جميعها ، هي ب المبرزة لجواهرها، المظهرة لما في قوتها إلى الفعل والانفعال، والاستحالة ، والانتقال من حال إلى حال، لتبلغ نها غرضها علىاختلاف مقاصدها، وفنون حاجاتها ، فتنتبه نفس المفكر (يدل على حكمة الصانع ، وان اظهار الصنعة ) يدل على أن للصانع الحكيم غرضا في اظهارها، (والغرض في اظهارها هو ان يكون جوده داتم غير منقطع، وان نهاية الجود
Page 261