234

هو أن يبلغ خلقه إلى أكمل الحالات، وآرفع الدرجات ، وأم السعادات ، وذلك من فضله اذ كان لا يليق به الا الاحسان إلى خلقه ، والرأفة بعباده ، والرحمة، والجود، ال وان ملاحظته لعالمه متصلة به على الدوام ، ولو أهمله لتلاشى دفمة واحدة ، وذهب حتى لا يوجد، فسبحان من خلق الأشياء وقدرها، ما بين مستقر ومستودع ، " كل في كتاب مبين" .

Page 262