242

كان يملكهم، ويصير هو العبدوهم السادة والموالي * . فكذلك( النفس الناطقة هي رئيسة الجسد وملكته ، وكل مافيه الة لها (تظهر بها ومنها أفعالها، وصنائعها، وعجائبها، مما هو فيها بالقوة4 إلى الفعل من المواد المتصلة بها من النفس الكلية )، وان معها مقارنا لها يغويها ، ويخدعها، (ويجذبها) إلى شهوات الطبيعة ولذاتها، ويدعوها إلى كل ما نهيت عنه *، وتناول ما حذرت منه ، وأمرها ربها بالبعد عنه، والا تدنو إليه إلا بقدر ماتجد الحاجة إليه، ولا غنى لها عنه * وكانت الطبيعة

Page 270