Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
لما في العالم الكبير . فلذلك شبهناه بالمدينة العامرة، وفي تلك المدينة رئيس يديرها ويرم حالها، ويضع أهلها كل واحد مهم في موصعه، ويعطيه ما لا غنى له عنه مما يستحقه، وكان له خواص من آشرافها واجلائها (وعقلائها )، (وكان فيها ) عقلاء واخيار، وسفهاء، وأشرار، وهم كلهم واقفون تحت آآم الملك ، وانه متحكم فيهم ، وهم مؤتمرون لأمره ، قابلون منه مادام ينظر في أموره ، ويتفقد أحوالهم من غير اشتغال عنهم ، فهم منه خائفون، وإلى طاعته منقادون ، وانه متى غفل عنهم واشتغل بهمته، وأخذ لذته، هان عليهم أمره وخرجوا من طاعته ، وارتكبوا كسمعه ، وتملكوه بعد أن
Page 269