240

والسجودله، كما هو مكلف طاعة باريه، والخضوع له، والتضرع اليه، والاجهاد في القرب منه، ومعرفته () حق معرفته، ولزوم طاعته، وعبادته (سبحانه حق عبادته، ولذلك وجب عليه الطاعة والانقياد لياريه، وسقط ذلك عن غيره من الحيوان .

ولما كان هذا الجسم الذي هو الصورة() الانسانية المختصة بهذه البنية (المحكمة ) العجيبة (القائمة بالحكمة البالغة ) ، والحلية الفاضلة على جميع أشخاص الحيوان، وانه مالكها

يتحكم فيها وعليها تحكم الارباب، كان في جملته موجودا أيضا مثل ما في جملة العالم من الفاضل والمفضول، والرثيس والمرؤوس، والسائس والمسوس، ليكون موافقا بخلقه الصغير،

Page 268