267

فصل في معرفز الخلق الروماني

وانما قدمنا هذه الزسالة على غيرها، وجعلناها مقدمات لما ياتي من بعدها اقتداء بحكمة الله تعالى، واتباعا لأمره ، ال وذلك اق الله سبحانه خلق الاشياء كلها دفعة واحدة، بالقوة، في ابداعه الأول؛ وخلقه الأكمل، ثم أخرجها من القوة إلى الفعل ( الشيء بعد الشيء ) ، فكانت البداءة في العالم الروحاني العلوي ، بأفضله الذي هو أوله ، وسبب وجوده موجود عن موجده، فهو بدوامه يبقى ، ولذلك هو ممتد الوجود ، قابل للجود،،

Page 295