270

على اختلاف صور الاجسام، ومواد آغذيتها فجعلت صورة كل واحد منها مخالفة لصورة الآخر ، وهي الطبيعة الباقية في الأجسام، يحصل بها التخلق، والتعلق، والتصور، والتشكل بالصور الخاصة لواحد واحد منها)، كما شاء باريها ومبدعها، ومصورها (لا إله إلا هو ، وذلك انه () وضعها في الجسم، وجمل قوامه بوجودها فيه، وصيره بقوتها يتحرك إلى تام ماهومعدله، وغابة حما قدربلوغه إليه، ووقوفه عنده، الاان يعوقه بعض العوائق (من خارجه )، فيمتنع من حركته إلى أن ينقطع ذلك العائق، ويزول ذلك المانع ، فيعود إلى حر كته

Page 298