Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
الخاصة ، تم الهيولى التي (هي ()) ذات بالقوة، لا موجوذ بالفعل، تخرج إلى الوجود بقبول الصورة التي بها يصير الشيء هو ماهو، ويفارقها كون العدم، والعدم هو لا موجود بالفعل ولا موجود بالذات، (ولا) موجود بالعرض، فسبحان خالق الوجود، ومفيض الجود (على كل موجود، فهو معدن الجود منه بدا وإليه يعود. فلذلك قلنا في ترتيب الخلقة الروحانية من الجواهر البسيطة (العالية التي هي أصول العالم الجسماني، والخلق التركيبي ، ان العقل الأول سابق، والنفس الكلية المنبعثة منه لاحقة ، (والهيولى مشتاقة )، والطبيعة سابقة، (والنفس الجزئية مسبوقة ) فالهيولى مشتاقة إلى حصول
Page 299