Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزي ويعتقدون الإمامة في إسماعيل بن جعفر ثم في محمد بن إسماعيل ثم في ولده المستؤرين من أعدائهم، وهم ثلاثة وإليهم ينتسب المهدي عبد الله(ه) أول قائم منهم بالمغرب وتوارئها منه بنوه إلى أن قام العاضد آخرهم، ومنه أخذ السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب البلاد وأزال دولتهم.
وأما الامامية فالامامة عندهم بعد جعفر في موسى الكاظم ولده، ولهم في ذلك خرافات ليس هذا موضع بسطه(1.
(34) وقال ابن المأمون (2): واستهل عيد الغدير بعنى من سنة ست عشرة وخسمائة - وهاجر إلى باب الأجل = يعني الوزير المأمون البطائحى الضعفاء والمساكين من البلاد ومن انضاف إليهم من العوالي والأدوان على عادتهم في طلب الحلال وتزويج الأيتام(9)، وصار مؤسما يرصثه كل أحد ويرتقبه كل غني وفقير. فجرى في معروفه على رسيه وأكد الشعراء في مذحه بذلك تووصفه وسيرد ذلك في موضعه6).
ووصلت كسوة العيد المذكور فحمل ما يختص بالخليفة والوزير وأمر بتفرقة ما يختص بازمة العساكر فارسها وراجلها من غين وكسوة، ومبلغ ما يختص هم من العين سبعمائة وتسعون دينارا، ومن الكسوات مائة وأربع وأربعون قطعة؛ والهيئة المختصة بهذا العيد برسم كبراء الدولة وشيوخها وآمرائها وضيوفها والأستاذين المحبكين والمميزين منهم خارججا عن أولاد الوزير واخوته.
18 ويفرق من مال الآجل - يعني الوزير - بعد الخلع عليه الفان وخمسمائة دينار وثمانون دينارا. وأمر بتعليق جميع أبواب القصور وتفرقة المؤذنين بالجوامع (*) خزيتة: عبيد لله والصواب ما أيته. (6 بولاق: الأبامي ساتطة من بولاق.
(1) راجع مناقشة هنا الموضوع في كابي اسم اين المأمون كاملا هكذا: الأمير جمال الدين الدولة الفاطية ف مصر 29-29.
أبو على موسى بن المآمون أبى عبد الله محمد بن (2) أورد القريزى هنا في مبيضة الكاب فاتك بن ختار اليطائحى في تأريخه.
Page 244
Enter a page number between 1 - 691