245

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار والمساجد عليها. وتقدم بأن تكون الأسمطة بقاعة الذهب على حكم سماط أول يوم من عيد النخر.

وفي باكر هذا اليوم توجه الخليفة إلى الميدان وذبح ما جرت به العادة وذبح الجزارون بغده [مثل عدد)(4) الكباش المذبوحة في يوم(6) التحر، وأمر بتفرقة ذلك للخصوص دون العموم؛ وجلس الخليفة في المنظرة وخدمت الرهجية(1)، وتقدم الوزير والأمراء فسلموا(6). فلما حان وقت الصلاة والمؤذنون على أبواب القصر يكبرون تكبير العيد المذكور إلى أن دخل الإيوان (4) فوجد ("6د) الخطيب على المنبر قد هتيء (6)، فقدم القاضى أبو الحجاج يوسف بن أيوب(2) فصلى به وبالجماعة صلاة العيد، وطلع الشريف ابن انس الدولة وخطب خحطبة العيد. ثم توجه الوزير إلى باب الملك فوجد الخليفة قد جلس قاصدا للقائه وقد ضربت المقرمة()، فأمره بالمضي إليها وخلع عليه خلعة مكملة من بذلات النخر وثوبها أحمر بالشدة الدائمية، ه زيادة من بولاق. (8 بولاق: عيد. خزينة: وسلموا. 8 بولاق: الوزم.6 بولاق: فرغ (1) الرهجئة الرفجيت. لم بود هذا ابن الرسعني وتوفي في جمادي الآخرة وقيل في المصطلح سوى في النصوص التى نقلها المقريزي شوال نه 521ه (ابن ميسر: آخبار مصر 91، 10، 112، ابن حجر: رفع الإصر عن ابن المأمون ويظهر من هنه النصوص أنهم طائفة كانت تتقدم المواكب وتضرب عل بعض (279-28 الآلات الموسيقية (انظر فيسا بل ص 233، (2) التقرمة. هذه هى المرة الوحيدة التى 274، 284،281، وانظر كذلك المخرومي: ورد فيها هذا المصطلح عند اين المأمون وعنه المنهاج 64).

المقريزى. ولم يوضح ابن المأمون أو المقريوي ما (7) القاضى جلال الملك أبو الحجاج *وسف هدل عليه وفي تص ابن الطوير حديث عن صاحب المقرعة التى ربما كانت تحريفا للمقرمة ابن أبوب المغري قاضى الغرية، تولى قضاء القضاة في ذي القعدة سنة 16ه عوضا عن (ابن الطوير: نزهة 163).

قاضى القضاة لقة الملك أبو الفتح مسلم بن على

Page 245