246

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقى الدين المقريزى وقلله سيفا مرصعا بالياقوت والجوهر؛ وعندما تهض ليقيل الأرض وجده قد أعد له العقد بالجوهر وربطه في عنقه بيده وبالغ في اكرامه.

وخرج من باب الملك فتلقاه المقرئون وسارع الناس إلى خدمته، وخرج من باب العيد وأولاده وإخوته والأمراء المميزون تحجبه، وخدمت الرهجية وضربت العريبة(1) والموكب جميعه بزيه وقد اصطفت العساكر وتقدم إلى ولده بالجلوس على آسمطته وتفرقتها برسومها.

وتوجه إلى القصر واستفتح المقرئون فسلم الحاضرون وجرى الرسم في السماط الأول والثاني وتفرقة الرسوم والموائد على حكم أول عيد النخر.

وتوجه الخليفة بعد ذلك إلى السماط الثالث الخاص بالدار الجديدة لأقاربه وجلسائه.

ولما انقضى حكم التعيد جلس الأجل(4) في مجلسه واستفتح المقرئون وحضر الكبراء وبياض البلدين للهناء بالعيد والخلع. وخرج الرسم وتقدم الشعراء فأنشدوا وشرحوا الحال، وحضر متولي خزائن الكسوة الخاص بالثياب التى كانت على المأمون قبل الخلع وقبضوا الرسم الجاري به العادة وهو مائة 1 دينار. وحضر متولى بيت المال وصحبته صندوق فيه خمسة الاف دينار برسم فكاك العقد الجوهر والسيف المرصع، فأمر المأمون (4) الشيخ أبا الحسن [بن أبي أسامة كاتب الدست الشريف](2) بكثب مطالعة إلى الخليفة بما حيل إليه (4) بولاق: الوزي (4 بولاق: الوزير المأمون. 5) زيادة من بولاق.

أبو المحاسن في النجوم 4: 8ه باسم والعربانة (1) الغرية. هي، كما ذكر نص لابن المأمون وانظر كذلك ابن المأمون: أخبار 43 س 16، (فيما بلى ص 233) ونص للقلقشندي (صبح 76 س14 86 س 8، وفيسا بل 205.

3: 503)، "بوق لطيف معوج الرأس متحذ من الذهب صوته خالف لصوت الأبواق، وذكرها

Page 246