248

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقي الدين المقريزي يتفقون على دفتر يقال له "مخلس الحكمةه(1) (يقرأ](4) في كل اثنين وخميس ويخضر مببيضا إلى داعى الدعاة فينفذه إليهم ويآخذه منهم ويدخل به إلى الخليفة في هذين اليومين(6 فيتلوه عليه إن أمكن ويأخذ علامته بظاهره، ويجلس بالقصر لتلاوته على المؤمنين في مكانين: للرجال على كرسي الدعوة بالإيوان الكبير، وللنساء بمجلس الداعى، وكان من أعظم المباني وأوسعها.

فاذا فرغ من تلاوته على المؤمنين والمؤمنات حضروا إليه لتقبيل يديه فيمسح (ها من الاتعاظ. (6 بولاق: اليومين المذكورين ومن أشهر هذه المجالس والمجالس المؤيديةة (1) مجالس الحكمة أو الحكم. هي المجالس وهى ثماشائة مجلس القاها المؤيد في الدين هية الله التي كان بعدها ويلقيها مرتين في الاسبوع داعى الشرازى داعى الدعاة في فترة توليه الدعوة بين الدعاة باسم الخليفة على المؤمنين سواء في سنتى 450 و 470، نشرت المائة مجلس الآولي المحول (وهو مجلس الثاعى بالقصر - أعلاة منها في لاهور يباكستان سنة 1978 ثم تشر ص 81) أو على كرسي الذغوة بالإبوان الكبمر صطفى غالب ثلايمائة مجلس منها في بيروت أو في الجامع الأزهر. وقد جاء في سجل أورده على بن خلف في همواد البيان بالدعوة للدولة دار الأندلس 1982- 1984، وكذلك والمشابعة لها والموافقة على مذهها، أمر الخليفة إلى الجالس المستصريةة للداعى الموسوم بعلم الداعى يقول: "وائل مجالس الجحكم التى تخرج الاسلام ثقة الإمام عبد الحكيم بن وهب المليجى اليك في الحضرة على المؤمنين والمؤمنات والمنسوبة خطأ الى بدر الجمالي وقد نشرها والمستجبين والمستجبات في فصور الخلافة حمد كامل حسين في القاهرة- دار الفكر الزاهرة والمسجد الجامع بالمعزية القاهرقه .0 العري 1946. وراجع نماذج لهذه المجالس عند واقبض ما يحمله المؤمنون لك من الزكاة مد كامل حسين: في آدب مصر الفاطية والنجوى والأنحماس والقربات وما يجري هنا 54-62، أما اب والمجالس والمسايرات الجرى. (مواد البيان 587، 8هه، القاقشتدي: للقاضى النعمان بن حيون (تونس 1978) فهر .(447 ،432 :1 أشبه بتقرهر عن المجالس التى كان يحضرها الخليفة وكانت هنه المجالس من مفردات الدولة المعر (راجح ماكه 0.لdد1 الفاطمية وأبطلها السلطان صلاح الدين في ستة 5 0 61029 516 ضمن بعطة الإصلاح السني التي بدأها في مذه السنة. (المقريرى: اتعاظ 32:3).

Page 248