266

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقى الدين المقريزي ولا يطله ويوضحه ولا يغميه، كذلك هو في الظاهر والباطن وسائر ما جاء به النبيون من رئهم، صلوات الله عليه أجمعين، على الشرائط المبينة في هذا العهد جعلت على نفسك الوفاء بذلك. قل: نعم، فيقول المدعو نعم، ثم يقول له: والصيانة له بذلك وأداء الأمانة على أن لا ثظهر شيئا أخذ عليك في هذا العقد في حياتنا ولا بعد وفاتنا ولا على غضب ولا على حال رضا ولا على حال رغبة ولا رفبة ولا حال شدة ولا على حال رضاء ولا على طمع ولا على حال حرمان تلقى الله على الستر لذلك والصيانة له على الشرائط المبينة في هذا العفد. وجعلت على نفسك عفد الله وميثاقه وذمته وذمة رسوله صلى الله عليه وعلى آله، وأن تمنعني وجميع من أسميه لك وأثبته عندك مما تمنع منه نفسك، وتنصح لنا ولوليك ولى الله نصحا ظاهرا وباطنا (هه) فلا تخن الله ووليه ولا تخنا ولا أحدا من إخواننا وأوليائنا ومن تعلم أنه منا بسب في 2أهل ولا مال ولا رأى ولا عهد ولا عقد تتأول عليه بما يبطله، فإن فعلت شيئا من ذلك وأنت تعلم أنك قد خالفته وأنت على ذكر منه فأنت برئ من الله خالق السماوات والأرض الذي سوى خلقك وألف تركيبك وأحسن 1 اليه في دينك ودنياك وآخرتك، وتبرأ من رسله الأولين والآخرين وملائكته المقربين الكروبين(4) والروحانيين والكلمات التامات والسجع المثانى والقرآن العظيم، وتبرأ من التوراة والإنجيل والزبور والذكر الحكيم، ومن كل دين ارتضاه الله في مقدم الدار الآخرق ومن كل عبد رضى الله عنه، وأنت خارج من حزب الله وحزب أوليائه وداخل في حزب الشيطان وحزب أوليائه، وخذلك الله خزلائا بينا تعجل لك بذلك النقمة والعقوبة في الدنيا والمصير إلى نار جهم التى ليس لله فيها رحمة، وأنت برئ من حول الله وقوته ملجأ إلى (ه) كذا في خزينة وبولاق.

Page 266