298

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقي الدين المقريزى السلطان لسغد الثولة المعروف بسلام عليك ما في خزائة(5) البنود من جميع المتاع والآلات وغير ذلك في اليوم السادس من صفر من سنة إحدى وستين وأربعمائة حمل جميعه ليلا. وكان فيما وجد سعد الدولة فيها ألفا وتسعمائة درقة لمطي إلى ما سوى ذلك من آلات الحرب (كوما سواه وغير ذلك من القصب الفضة والذهب والبنود وما سواه6. وفي خلال ذلك سقط من بعض الفراشين تقط شمع (يتوقد ناراء فصادف هناك أعدال كثان ومتاعا كثيرا فاحترق جميعه، وكانت لتلك غلبة وخوف شديد فيما يليها من القصر ودور العامة والأسواق(1).

وأعلمني من له خبرة بما كان في خزانة البنود أن مبلغ ما كان فيها من سائر الآلات والأمتعة والذخائر لا تغرف له قيمة عظما، وأن المنفق (عليه)(6) في كل سنة فيها من سبعين ألف دينار إلى ثمانين ألف دينار من 12 وقت دخول القائد جوهر وبناء القصر في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة إلى هذا الوقت زائد عن مائة سنة، وأن جميعه (580) باق فيها على الأيام لم يتغير وأن سائره احترق حتى لم يق منه باقية (6ولا أثرء). وأنه احترق في هذه الليلة 1من قرابات التفط عشرات ألوف و (6من زراقات النفط أشاها6). فأما الثرق والسيوف والرماح والنشاب فما لا يحصى بوجه ولا سبب، مع ما فيها من قصب الفضة وثيابها المذهبات وغيرها، والينود المخملة وسروج البنادين ولجمها وثياب الفرجية المصبغات والبنادين وغيرها بعد أن أخذوا (ه) الدحالر: حراين (48 الذخائر: قصب الفضة والتمب والبود.(3ع) ساقطة من الذخائر.) زيادة من الذخائر. (عع) ساقطة من الذخائر (1) الرشيد بن الزبير: الذخائر والتحف 251.

Page 298