297

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغتيار في ذكر الخطط والآثار وذكر عنده كتاب "الجمهرةه لابن درئد فأخرج منها مائة نسخة(1.

خزايه النود "البنوده هي الرايات والأعلام ولعلها هي التي ثسمى في عصرنا "العصائب السلطانية"("). وخزانة البنود هذه، وإن كان موضعها كان خارجا عن القصر فانه من حقوقه وكان ملاصقا له من جاتب باب قصر الشوك بناها الخليفة الظاهر إعزاز دين الله أبو الحسن على بن الحاكم بأمر الله أبى على المنصور بن العزيز بن المعز، وكان فيها ثلاثة آلاف صانع مبرزين في سائر الصنائع على ما ذكر ابن أبي طي في اتاريخهه. وكانت أيام الظاهر هذا سكون وطمأنينة، وكان مشتغلا بالأكل والشرب والنزه وسماع الأغاني. وفي زمانه تأئق أهل مصر والقاهرة في اتخاذ المغانى والرقاصات وبلغ من ذلك المبالغ العجيبة، واتخذت له حجر المماليك وكانوا يعلمونهم فيها أنواع العلوم وأنواع آلة الحرب وضروب حيلها من الرماية والمطاعنة والمسايفة وغير ذلك. ذكر ذلك ابن أبي طي في سنة 427 [كذا].

وقال ابن عبد الظاهر في "الخططه: كانت هذه الخزانة خزائة السلاح في (3) الأيام المصرية().

وقال في كتاب "الذخائر والتحف وما كان بالقصر من ذلكه وهو جنع بعض المصريين مجهول المصنف وفيه فوائد جمة ومنه نقلت ما نصته: ولما وهب الأبصار- ممالك مصر والشام والحجاز واليمن الى: تصوص ضاتة 1 .38 ،32 المقريزي: الخطط 1: 408. وورد هذا الخبر مكررا في المسودة في طيارة مضافة بين الأوراق.

(4) ابن عبد الظاهر: الروضة البهية ورقة (11 قارن ابن فضل الله العمرى: مسالك

Page 297