322

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقي الدين المقريزى ومنها مقرر الخشكنانج(1) والبسندود قال: ومن جملة ما استجد إطلاقه مما لم تجر به العادة في كل ليلة على الاستمرار برسم الخاص الآمرى والمأموني = يعني الخليفة الآمر بأحكام الله والوزير المأمون بن البطائحى - قنطار واحد سكر ومثقالان مسك وديناران برسم المؤن تعمل خشكنانج(3) وبسندود وغيرهما ويعمل ذلك في قعبات وسلال صفصاف ويحمل ثلثا ذلك إلى القصر والثلث إلى الدار المأمونية يعني دار الوزير المأمون.

قال: وجرت مفاوضة بين متولي بيت المال ودار الفطرة ومتولي الديوان(8 بسبب الأصناف، ومن جملثها الفسثق وقلة وجوده وتزايد سعره إلى أن بلغ رطل ونصف بدينار، وقد وقف منه لأرباب الرسوم ما حصلت شكواهم بسببه، فجاوبه متولي الديوان بأن قال: ما ثم ما يوجب الايقاف 1 لما هو راتب من الديوان، وطالعا المقام العالي بأنه لما رسم لهما ذكر جميع ما اشتمل عليه ما هو مستقر الإنفاق في قلب الفستق، والذي يطلق من حاصل الخزائن من قلب الفستق إدرارا مستقرا بغير استدعاء ولا توقيع مياومة كل 15 يوم حسابا في الشهر التام عن ثلاثين يوما خمس مائة وخمسة وثمانون رطلا، وفي الشهر الناقص عن تسعة وعشرين يوما خمسمائة وخمسة وستون رطلا () خرينة: حشكان. (0) ومتولي الديوان: سقطة من بولاق.

(1) الخشكنائج ويقال أحيانا الخشكنان.

في وسط كل واحدة بمقدارها من اللوز والسكر فارى معرب، وهو دقيق الحنطة إذا عجن المدقوق المعجون بماء الورد المطيب، وليكن اللوز مثل نصف السكر، ثم تجمع على العادة وتخبز في بشرج (الجوالقى: المعرب 182). وصفة الفرن وترفع. (البغدادى: كتاب الطبيخ آعاد عمله أن يؤحذ الدقيق السميذ الفللق ويجعل على كل رطل ثلاثة لواقي شهرج ومعجن عجنا قوئا نشره فخرى البارودى، بيروت- دار الكاب الجديد 196، 79).

و ترك حتى بشر ثم بقرص مستطيلا ويجعل

Page 322