Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المقرزى ذاز الفطرة كانت دار الفطرة خارج القصر قبالة باب الديلم الذي يذخل منه إلى مشهد الحسين وإلى القصر، بناها المأمون بن البطائحى الوزير في أيام الآمر بأحكام قال ابن عبد الظاهر: دار الفطرة بالقاهرة قبالة(4) مشهد الإمام الحسين صلوات الله عليه ، وهى الفندق الذي بناه الأمير سيف الدين بهائر(1) الآن(8) في (6) سنة ست وخمسين وستمائة. أول من رتبها(4) الإمام العزيز بالله، وهو أول من سنها. كانت الفطرة قبل أن ينتقل الأفضل إلى مصر ثغمل بالإيوان وثفرق منه، وعندما تحول إلى مصر تقل الدواوين من القصر إليها واستجد لها مكائا قبالة دار الملك()، إلا ديواني(6) المكاتبات والإنشاء فإنهما كانا 160 بقرب الدار ويتوصل(9) إليهما من القاعة الكبرى التى فيها جلوسه.
ثم استجد للفطرة دارا، غولت بعد ذلك وراقة، هي الآن دار الأمير (ه) ابن عبد الظاهر: وهى قبالة. (4 ساقطة من ابن عبد الظاهر ع) ابن عبد الظاهر: في شهرر.5) ابن عبد الظاهر: من رتب هذه الفطرة.(ع) ابن عبد الظاهر: إلا ديوان.
ابن عبد الظاهر: كاتا معه في الدار يوصل (1) الأمر سيف الدين بهاير رأس نوهة نة خمائة بشاطيء النيل على ساحل المتوف سنة 693ه. (المقريزي: المقفى الكبير الفسطاط ولما كسلت فى سنة إحدى وخحسمائة 50-01، السلوك ا: 795، آبر تحؤل إليها الأنضل من دار القباب بالقاهرة.
الحاسن: النجوم الزاهرة 8: 22، وانظر فيما بل (راجع، ابن الطوح: نزهة المقلتين 169ه1 (298 وما ذكر فيه من مراجع (7) داز الثلك. يناها الأنضل شاهنشاه في
Page 326
Enter a page number between 1 - 691