328

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقى الدين المقريزى ووجدت بخط ابن ساكن قال: كان المرتب في دار الفطرة ولها ما يذكر وهو زيت طيب برسم القناديل خمسة عشر قنطارا، مقاطيع سكندري برسم القوارت(1) ثلاثمائة مقطع، طيافير جدد برسم السماط ثلاثمائة طيفور، شمع برسم السماط وتوديع الأمراء ثلاثون قنطارا، آجرة الصنائع(5) ثلاثمائة دينار، جاري الحامي مائة وعشرون دينارا، جاري العامل والمشارف مائة وثمانون دينارا وشقة دبيقى بياض حريري ومنديل دبيقى كبير حريري وشقة سقلاطون أندلسي يلبسهم قدام الفطرة يوم حملها (9) لتفرق طوافير الفطرة على الأمراء وأرباب الرسومات وعلى طبقات الناس حتى تعم الكبير والصغير والضعيف والعوام ويبتدأ بها من أول رجب إلى اخر شهر رمضان.

ذكر ما اختصر من وصنف (6) الطوافير(1) الأعلى منها طيفور [مشور) فيه مائة حبة خحشكنائج(6) وزنها مائة رطل، 1 وخمس عشرة قطعة حلاوة زنتهم مائة رطل سكر، ثلاثمائة وعشرة آرطال قلوبات، سته أرطال بسندود عشرون حبة كعك، وزييب وتمر قنطار جملة الطيفور ثلاثة قناطير وثلث(5) يحمله عدة فراشين إلى مادون دلك(6) على قدر الطبقات إلى عشرة حبات(2.

(3) بولاق: الصناع. (8 بولاق: ما اختص من صفة. في الأصول: خشكنان. ابن عبد الظاهر: ونصف.(6) ابن عبد الظاهر: وحمله عدة الفراشين الى ما فوق ذلك.

(1) قوارة ج. قوارات. ما قور من الثوب تكرر استخدامه في المصادر الفاطمية بأكر من وغيره أو حص بالأديم، وما قطعت من جوانب معنى فهو يدل أحيانا على الإناء الكبير أو الشىء (القاموس60) وكانت القوارات الصحن المقعر وأحيائا أخرى على مائدة تحمل تستخدم في العصر الفاطمى لتغطية الصواني عددا من الأواني. (ابن الطوي: نزهة المقلتين (ابن المأمون: آخبار 73، ابن الطوير: نزهة 131ه) (2) ابن عيد الظاهر: الروضة البهة ورقة المقلتين 140-146 وفيما بلى ص 231).

طفور ويجمع على طياقه وطوافر 0او- ظ المقريرى: الحطط 423-426:1.

Page 328