329

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر المخطط والآثار وقال المرتضى أبو محمد ابن الطوير: دار الفطرة خارج القصر قبالة باب الدئلم من القصر الذى يذخل منه إلى المشهد الحسيني. ويكون مبدأ الاستعمال

فيها تحصيل جميع أصنافها من السكر والعسل والقلوب والزغفران والطيب والدقيق لاستقبال النصف الثانى من شهر رجب كل سنة ليلا ونهارا من الخشكنانج(4) والبسندود وأصناف الفانيد الذى يقال له كغب الغزال والبزماورد والفستق وهو شوابير(1 ومثال الصينج، والمستخدمون يرفعون ذلك في أماكن وسيعة مصونة فيحصل منه في الحاصل شيء عظيم هائل بيد مائة صانع.

وللحلاويين مقدم وللخشكنانيين آخر؛ ثم يندب لها مائة فراش لحمل طيافير التفرقة على أرباب الرسوم خارجا عمن هو مرتب لخدمتها من الفراشين الذين بحفظون رسومها ومواعينها الحاصلة بالدائم وعدتهم خسة. فيحضر اليها الخليفة والوزير معه ولا يصحبه في غيرها لأنها خارج القصر، وكل ما فيها للتفرقة؛ فيجلس على سريره بها ويجلس الوزير على كرسي ملين كعادته (8) في النصف الثاني من شهر رمضان، ويدخل معه قوم من الخواص ثم [هرم يشاهد ما فيها من تلك الحواصل المعمولة المعبأة مثل الجبال من كل صنف فيفرقها من وبع قنطار إلى عشرة أرطال إلى رطل واحد وهو أقلها. ثم ينصرف الوزير بعد آن بنعم على مستخدمها بستين دينارا.

ثم يخضر إلي حاميها ومشارفها الأدعية المعمولة المخرجة من دفتر المجلس كل دغو لتفريق(6) فريق من خاص وغيره حتى لا يقى أحد من أرباب 18 الرسوم من هذا الصنف إلا واسمه وارد في دغو من تلك الأدعية. ويندب (ه) في الأصول: حشكنان. بولاق: على عادته. خزينة: لفرق (1) الشابورة ج. شوابر. (انظر ابن الطوير: نزهة 214ه1)

Page 329