Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المقريزىي بها خارججا عما أمر به من تفرقة العين المختص بهذا العيد وأضحيته وخارجا عما تفرق على سبيل الشرف من (4 المناخ ومن باب الساباط مذبوخا ومنحوزا سبعة عشر آلف دينار وستمائة دينار برسم القصور جميعها.
وفي التاسع من ذي الحجة جلس الخليفة [الآمر بأحكام الله] على سرير الملك وحضر الوزير وأولاده وقاموا بما يجب من السلام، واستفتح المقرئون وتقدم حامل المظلة وعرض ماجرت عادته من المظال الخمس التي جميعها مذهب، وسلم الآمراء على طبقاتهم وختم المقرئون وغرضت التواب جميعها والعماريات والوحش، وعاد الخليفة الى محله.
ظلما أسفر الصبح خرج الخليفة وسلم من جرت عادته بالسلام، ولم يخرج شيء عما جرت به العادة في الركوب والعؤد وغير الخليفة ثيابه ولبس ما يختص بالئخر، وهي البدلة الحمراء بالشية التي تسمى ب "شدة الوقار(18) والعلم الجوهر في وجهه بغير قضيب ملك في يده إلى آن دخل المنحر، وفرشت الملاعة البيقي الحمراء ومنصوب(2) ثلاث بطائن مصبوغة حمر يتقي بها الدم مع كون كل من الجزارين بيده مكبة صفصاف مدهونة يلقي بها الدم عن الملاعة. وكبرت المؤذنون ونحر الخليفة أربعا وثلاثين ناقة وقصد المسجد الذى آحر صف المنحر وهو تعلق بالشروب والفاكهة المعباة فيه بمقدار ماغسل يده ثم ركب على(6) فوره.
وجملة ما تحره وذبحه الخليفة خاصة في التنحر وباب الساباط دون الأجل- يعنى الوزير المأمون البطائحى - وأولاده وإخوته في الثلاثة الأيام ماعدته آلف وتسعمائة وستة وأربعون رأسا تفصيله، نوق: مائة وثلاثة عشرة (ه الشرف من: ساقطة من بولاق. (6 خزهة: بالشدة النى هى بالوقار.) ساقطة من بولاق. 4) بولاق: من (1) عن شيه الوقار وهي التاج الذى بركب به الحليفة في المواكب العظام. (انظر فيما بلى ص 19419
Page 334
Enter a page number between 1 - 691