Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار رآسا نحر منها في المصلى غقيب الخطبة (*2) ناقة واحدة، وهى التى ثهدى وتطلب [من أفاق الأرض للتبرك بلحمها) (5)، وفي المنحر بالمناخ مائة ناقة، وهي التي ييخمل منها للوزير وأولاده وإخوته والأمراء والضيوف والأجناد والعسكرية والمميزين من الراجل. وفي كل يوم يتصدق منها على الضعفاء والمساكين بناقة(8) واحدة.
وفي اليوم الثالث من العيد ثخمل ناقة منقولة للفقراء بالقرافة، و[ينخر)(4) في باب الساباط ما يحمل إلى من حوته القصور وإلى دار الوزارة والأصحاب والحواشي اثنتا عشرة ناقة وثانية عشر رأس بقرو خمسة عشر رأس جاموس، ومن الكباش ألف وثمانمائة رأس. ويتصدق كل يوم في باب الساباط بسقط ما يذبح من النوق والبقر.
وأما مبلغ المنصرف على الأسمطة في الثلاثة الأيام خارججا عن الأسيطة بالدار المآمونية ألف وثلاثمائة وستة وعشرون دينارا وربع و سدس دينار، ومن السكر برسم قصور الحلاوة والقطع المنفوخ والمصنوعة بدار الفطرة خارجا عن المطابخ ثمانية وأربعون قنطار((1).
(123) وقال ابن عبد الظاهر: كان الخليفة ينحر بالمنحر مائة رأس (،23) ويعود إلى خزائة الكستوة يغيرقماشه ويتوجه إلى الميدان، وهو الخريشف، بباب الساباط للنخر والذيح ويعود بعد ذلك إلى الحمام ويغير ثيابه للجلوس على الأسشيطة(2).
ه) زهادة من بولاق. (8 خرية: ناقة.
(1) ابن الأمون: أحبار مصر42-4، الميدان وهو الخرنشف الآنه ليحر فيه المتررى: اخطط :422-437، 8ه4.
الضحابا، وكانت به حمام تى حمام التاباطه (2) ما وجدته عند ابن عبد الظاهر قوله عند (الروضة البحة ورقة 168ظ) وانظر المقريزى: ذكر حمام الستاباط: كان في القصر الصغير باب الخاط 1: 498 بعرف بباب الساباط كان الحليفة خرج منه الى
Page 335
Enter a page number between 1 - 691