337

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

التواعظ والاغبار لي ذكر الخطط والآثار وقال ابن الطوئر: فإذا انقضى ذو القعدة وأهل ذو الحجة اهم بالركوب في عيد النغر، وهو يوم عاشره، فيجرى حاله كما جرى في عيد الفطر من الزتي والركوب إلى المصلى ويكون لباس الخليفة فيه الأحمر الموشح ولا يخرم منه شيء وركوبه ثلاثة أيام متوالية: فأؤها - وهو(4 يوم الحروج إلى المصلى والخطابة - كعيد الفطر(1)، وثانى يوم وثالكه إلى المنحر، وهو المقابل لباب الريح الذى في ركن القصر المقابل لسور دار سعيد السعداء الخانقاه اليوم(2، وكان براحا خاليا لا عمارة فيه. فيخرج من هذا الباب الخليفة بنفسه، ويكون الوزير واقفا عليه فيترجل ويدخل ماشيا بين يديه لقربه، هذا بعد انفصالهما من المصلى. ويكون قد قيد إلى هذا المنحر أحد وثلاثون فصيلا وناقة أمام مصطبة يطلع عليها الخليفة والوزير، وهي مفروشة(ها ثم اكابر الدولة، وهو بين الأستاذين (97) المحتكين. فيقدم الفراشون له الى المصطبة رأسا فرأسا ويكون بيده حربة من رأسها الذى لاسنان فيه ويد قاضي القضاة في أصل سنانها، فيجعله القاضى في تخر النحيرة فيطعن به الخليفة وتجر من بين يديه حتي يأتي على العدة المذكورة. فأؤل نحيرة هي التي تقدد وتسير الى داعى المن(2)، وهو الملك فيه فيفرقها على المعتقدين وزن نصف درهم الى ربع درهم.

ه سقطة من بولاق.

(1) انظر فيسا بل ص 208.

هذا التارج ودعا أصحابها الى الإمام الطيب بن (1 القلقشدى: ح 246:2 الأمر وامشعوا عن الدعوة لخلفاء الأمر لي مصر (2) هذا النص هدل على مدى اممية دعوة (راجع، أيمن فؤلد سيد: تارج المذاهب الدينية في ايمن للخلافة الفاطمية، ولا شك أن هذا التقليد بلاد المن، القاهرة 1988، 171=190) وعلى بدأ منذ أن تولى الدعوة الفاطمية في الحن الداعى ذلك فإن هذا لوصف يصدق على عصر الآمر على بن محمد الصلحى سنة 445 وظل كذلك ولا ينطبق على الفترة التالية له إلا إذا كان الى سنة 524 و(سنة وفاة الخليفة الآم فقد المقصود الزرييون في غدن النين دهوا للخليفة انفصلت الدعرة العنية عن اللعرة القاطية الحافظ لدين الله:

Page 337