340

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

.. تقي الدين المقريزي ذكر زكوب الخليفة من القصر إلى هذا الفصكى في العيدين قال ابن زولاق في "سيرة المعز لدين اللهه ومن خطه نقلت: وركب الموزر لدين الله عليه السلام يوم الفطر لصلاة العيد إلى مصكى القاهرة الذي بناه القائد جوهر. وكان محمد بن أحمد بن الأثرع الحسني [10) قد بكر وجلس في المصكى تحت القبة في موضع، فجاء الخدم وأقاموه وأقعدوا موضعه أبا جعفر مسشلم وأقعدوه دونه، وكان أبو جعفر مسلم خلف المعز عليه السلام عن يمينه وهو يصلي. وأقبل المعز عليه السلام، في زئه وبنوده وقبابه وصلى بالناس صلاة العيد صلاة تامة طويلة، قرأ في الأولى بأم الكتاب، ول{قل أتك حديث الغشية (الآية 1 سورة الغاشية)، ثم كبر بعد القراءة وركع فأطال، وسجد فأطال، أنا سبخت خلفه في كل ركعة وفي كل سخجدة نيفا وثلاثين تسبيحة، وكان القاضى النعمان بن محمد ييلغ عنه التكبير. وقرأ في الثانية بأم الكتاب وسورة والضحى} [الآية 1 سورة الضحى، ثم كبر أيضا بعد القراءة، وهي صلاة جده على بن ألبي طالب عليه السلام، وأطال في الثانية الركوع والسجود، 15 أنا سبخت خلفه نيفا وثلاثين تسبيحة في كل ركعة وفي كل سجدة، وجهر يبسم الله الرحمن الرحيم في كل سورة، وأنكر جماعة يتوسمون بالعلم قراعته قبل التكبير لقلة علمهم وتقصيرهم في العلوم. حدثنا محمد بن أحمد قال: 18 حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا عبد الله ورجاء عن اسرائيل عن أبى إسحاق عن الحارث عن علي عليه السلام، أنه كان يقرأ في صلاة العيد قبل التكبير.

فلما فرغ [المعز)(4) من الصلاة صعد البنبر وسلم على الناس يمينا

ه) زبادة من بولاق.

Page 340