342

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقي الدين المقريزى وفي يوم العيد ركب العزيز بالله لصلاة العيد وبين يديه الجنائب والقباب الدياج بالخلى، والعسكر في زيه من الأتراك والديلم والعزيزية والإخشيدية والكافورية، وأهل العراق بالدياج المثقل والسيوف والمناطق الذهب، وعلى الجنائب السروج الذهب بالجوهر والروج بالعتبر، وبين يديه الفيلة عليها الرجالة بالسلاح والزرافة، وخرج باليظلة المثقلة بالجوهر وبيده قضيب جده عليه السلام فصلى على رسمه وانصرف(1).

قال ابن المأمون في "تاريخه": ولما توفي أمير الجيوش وانتقل الأمر إلى ولده الأفضل جرى علي سنة والده في صلاة العيد ويقف في قوس باب داره الذي عند باب النصر. فلما سكن بمصر صار يطلع من مصر باكرا ويقف على باب داره على الحالة الأولى إلى أن(5) تستحق الصلاة، فيدخل من باب العيد إلى الإيوان ويصلى به القاضي ابن الرسعنى (2)، ثم يجلس بعد الصلاة على المرتبة إلى أن تنقضى الخطبة، فيدخل من باب الملك ويسلم على الخليفة، بحيث لا يراه أحد غيره فيخلع عليه، ويتوجه إلى داره بمصر فيكون السماط بها. فقال المأمون = يعني البطائحي - لما ولي الوزارة: ذلك تقص فى حق العيد، وما تعلم السبب في كون الخليفة لا يظهر، فقال الخليفة(4: فما تراه أنت9 فقال: يجلس مولانا في المنظرة التي استخديت بين باب الذهب وباب البحر(3 - وهي إحدى المناظر الثلاث التى استجدهن الوزير على قوس (4) بولاق: حتى. (4) بولاق: الآمر بأحكام الله.

السي: صو ضائة 13 مسلم متشديد اللام - بن على بن عبد الله المقريرى: احطط : 451، اعاظ الحتفا الرمعنى. ولى القضاء في سنة ثلاث عشرة وة وصرف في ذى القعدة سنة ست وكل هذا الخبر المنقول عن الشستيحي أضالفه عشرة (ابن حجر: رفع الإصر- ح ورقة المقريزى فى طيارة ين ورضى 74ظ وباو 222) 2 (2) مو القاضى ثقة اللك أبو الفتح (4) انظر أعلاه ص 121.

Page 342