344

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقى الدين التقريوى ويتعد الداعي في الثفليز ونقباء المؤمنين (4) بين يديه، ويدخل الأمراء والأشراف والشهود والشيوخ، ولا يدخل غيرهم إلا بضمان من الداعي: فإذا استحقت الصلاة أقبل الخليفة في زيه وقضيب الملك في يده وجميع إخوته وبنى عنه في ركابه فعند ذلك يتلقاه المقرئون ويرجع من كان حوله من بني عمه وإخوته. ويخرج من باب الملك إلى أن يصل إلى باب العيد فتشتشر المظلة عليه ويسير والموكب مرتب في دعوه(6) لا يتقدم أحد ولا يتأخر عن مكانه، وكذلك وراء الموكب وبين يديه العماريات = أظنها المحفات - والزرافات والفيلة(6)، والفيلة(6) عليها الأسرة مزينة بالأسلحة . ولا يدخل من 9 باب المصلى راكبا إلا الوزير خاصة، ثم يترجل عند الباب الثاني ويتسلم شكيمة فرس الخليفة فيترجل ويدخل المحراب، والقاضى والداعي يمينه ويساره(4) يوصلان التكبير لجماعة المؤذنين. وكاتب الدست وجماعة الكتاب 2يصلون تحت عقد المنبر، ولا يمكن غيرهم أن يكون معهم. ويكبر في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات - على سنة القوم - ثم يطلع الوزير ثم يسلم الدعو للقاضى، فيستدعى من جرت عادته بطلوع المنبر وكل لا 15 بتعدى مكانه. ثم ينزل (16) ويرجع في أحسن هيئة وزتى(1.

(ها ابن عبد الظاهر: ويقرا المقريون. (8 لبن عبد الظاهر: دعة. ابن عبد الظاهر: الظرافات والأفيلة. (") ابن عبد لظاهر والنجوم لزاهرة: والأسود.ع) بعد ذلك عند ابن عبد الظاهر: بين هدي النجوم الزاهرة: ثم هزل الخليفة

إلى ابن أنى المنصور، وابن أبي للنصور هو على (1) ابن حبد الظاهر: الروضة المية ورقة ابن ظافر الآزدى المتوق 912، وراجع كذلك 154و- ظ تقلا عن كاب فاساس الشياسةه التبوم: 49س 6.

لابن أبى المتصور، وقد نقل ابو المحامسن هذا النص عن ابن حيد الظاهر ولكه نسبه مياشرة

Page 344